نبذة عن المسارات التعليمية

 

المسار التحضيري ما قبل الأكاديمي وأقسام التعليم 

 

قسم هندسة البناء 
حركة التطوير الهائلة التي حصلت في العقد الأخير أدت إلى نمو وتطور واسع النطاق في مهنة هندسة البناء. وفقًا للتقديرات الأخيرة من شركات البناء، فإن سوق البناء الإسرائيلي يعاني اليوم من نقص غير مسبوق، يصل إلى آلاف مهندسي البناء. يتم كل سنة، استثمار ملياردات الشواقل في مشاريع بنى تحتية، ابتداءً من مصانع لإعادة تكرير المياه ومصانع لتحلية ماء البحر، طرق وسكك حديدية وصولاً إلى تخطيط وبناء أحياء ومدن جديدة.
مسار التعليم في هندسة البناء أعدّ لتأهيل مهندسي بناء ذات معرفة نظرية وتطبيقية في مجالات تخطيط، إدارة وتنفيذ أعمال البناء. يستوفي برنامج التعليم متطلبات السوق لمهندسي بناء مهنيين ومبدعين والمؤهلين للعمل في تخطيط، تنفيذ وإدارة مشاريع مختلفة من مجالات عديدة: شوارع، جسور، أنفاق وسكك حديدية؛ مطارات، ناطحات سحاب ومبان لاستعمالات مختلفة؛ بنية تحتية للتنقية، وإمدادات مياه، معالجة مياه الصرف الصحي والهزات الارضية وغيرها. يتم التركيز في جميع مجالات الدراسةعلى معرفة برمجيات الحاسوب المستخدمة من قبل المهندس في أعماله. 

 

 

قسم هندسة الكهرباء والإلكترونيكا
لقب أول في مسارات التخصص: اتصالات، كهرباء وإلكترونيكا؛ لقب ثاني
من الآيپاد، الحاسوب اللوحي والهاتف الذكي وحتى "القبة الحديدة" ومشاريع أخرى معقدة وبالغة الأهمية، من سيارات كهربائية وأنظمة تنقل مختلفة وحتى إنتاج الطاقة الشمسية وتوربينات تعمل بواسطة الغاز الطبيعي – الانخراط في عالم المستقبل يبدأ من دراسة هندسة الكهرباء والإلكترونيكا. يهدف برنامج التعليم في قسم هندسة الكهرباء والإلكترونيكا إلى تأهيل مهندسين رائدين الذين سيكون بإمكانهم اكتساب الخبرة والتخصص في مجالات مختلفة: مطوري دوائر كهربائية، مراقبة واتصالات، مهندسي كهرباء في المصانع وفي محطات القوة، في أنظمة التحكم والالية الصناعية وغيرها. 

 

قسم هندسة الكيمياء 
لقب أول في مسارات التخصص: طاقة، بيو- تكنولوجيا، تكنولوجيا المياه، عمليات صناعية, لقب ثاني في مسار الهندسة الخضراء.
في الصناعات الكيميائية التي تعتبر إحدى المراسي الاقتصادية في دولة إسرائيل، الطلب لمهندسين كيميائين مؤهلين آخذ في الإزدياد بصورة مستمرة، ويُتيح إمكانية الاختيار من بين تشكيلة واسعة من المجالات والصناعات: من الصناعات الزراعية، وصناعة الأدوية وحتى تطوير وتطبيق تكنولوجيا على الخضراوات، ونانو- تكنولوجيا وغيرها.
المؤسسة الأكاديمية الرائدة في إسرائيل لتعليم هندسة الكيمياء هي الكلية الأكاديمية للهندسة على إسم سامي شمعون (SCE) والتي تشمل القسم الأكبر لتعليم هذا المجال في إسرائيل. يدمج البرنامج التعليمي ما بين المعرفة الأساسية والنظرية وبين التعرف على واجهة التكنولوجيا والعلم في عمليات إنتاج معقدة. يركز برنامج التعليم الفريد من نوعه على تطبيق المواد النظرية من خلال التجربة العملية في الصناعة ومجالات البحث. 

 

قسم الهندسة الميكانيكية
في مجالات التخصص: هندسة ميكاترونيكس (ميكانيكا إلكترونية)، تخطيط وتصميم المنتج
ما هي العلاقة بين السيارة التي نقودها وبين المُكيف الذي يزودنا بالهواء البارد في الأيام الحارة وبين الرجل الآلي (الروبوت) المستقبلي؟ تشكل الهندسة الميكانيكية البنية التحتية لكل صناعة حديثة في البلاد وفي العالم ككل. دراسة الهندسة الميكانيكية تدمج دراسات علمية أساسية وتطبيقات هندسية. مجال الهندسة الميكانيكية قريب من مجالات عديدة مثل هندسة الميكاترونيكس (ميكانيكا إلكترونية)، الحواسيب، الصناعة والطاقة.
اكتشفت الكلية الأكاديمية للهندسة على إسم سامي شمعون (SCE) احتياجات ومتطلبات السوق وطورت برنامج تعليمي فريد من نوعه يشمل مسارات تخصص في مجال هندسة الميكاترونيكس (ميكانيكا إلكترونية)، وتخطيط وتصميم المنتج. مجموعة المهارت والأدوات الخاصة التي يتم منحها للطلاب الذين يتعلمون في هذا القسم، تتيح للخريجين إمكانية الاندماج في طليعة الصناعة الإسرائيلية وتمنحهم إمكانيات لفرص عمل مختلفة في مجال تخطيط وتطوير أنظمة مختلفة ومدموجة. 

 

قسم هندسة البرمجيات
لقب أول في مسارات التخصص: سايبر للمتفوقين، برمجيات؛ لقب ثاني
من البيو- تكنولوجيا والطب وحتى الشبكات والحاسوب، الاتصالات اللاسلكية، الاتصالات والأمن – هنالك حاجة لمهندسي البرمجيات تقريبًا في كل مجالات حياتنا العصرية. طرأ في السنوات الأخيرة نمو وتطور لا مثيل لهما في صناعة البرمجيات، حيث ازدادت تعقيدات الأنظمة، والمتطلبات أخذة في التغير بوتيرة فائقة السرعة، وتحول السوق إلى أكثر ذكاءً ومنافسة.
وفقا للطلب، يعمل مهندسي البرمجيات في مجالات مختلفة: ابتداءً من تطوير معدات طبيّة، أمنية وصناعية وصولاً إلى محاكاة ودعم أنظمة خلوية ومصرفية. يقوم مهندس البرمجيات بمرافقة المنتج ابتداءً من مرحلة تعريف الاحتياجات، عبر تطويره وحتى تحويله إلى منتج في السوق. يتم توظيف الخريجين في المصانع والشركات الرائدة في السوق، ومن بينها شركة نيس، ساب، أمدوكس، ماتريكس، إنتيل وغيرها.
يدمج البرنامج التعليمي بين مجالات التعليم من علوم الحاسوب، الهندسة ومن عالم الصناعة. ويقوم البرنامج التعليمي بتأهيل مهندسي برمجيات ذي قدرة تحليلية ومعرفة عميقة في الخوارزميات وتحليل المنظومات والموثوقية، وفقا للمعايير الصناعية الأعلى في هذا المجال. يعرض القسم على الطلاب المتفوقين إمكانية التخصص في مجال السايبر. هدف هذا المسار هو تأهيل مهندسي برمجيات لتلبية الحاجة الأخذة في الازدياد، لخبراء في مجال السايبر في صناعة البرمجيات بشكل عام وفي الصناعة الأمنية بشكل خاص.
يعرض القسم على الحاصلين على اللقب الأول، إمكانية دراسة للقب الثاني التي تمنحهم معرفة علمية وبحثية متطورة، وأدوات لحل مشاكل هندسية. يدمج البرنامج الدراسي تطوير عمليات هندسية وتكنولوجية وتطبيقها في العديد من المنظمات المختلفة التي ترى في تطوير واستخدام البرمجة أداة استراتيجية كبرى. يقوم البرنامج بالتوسع في مواضيع مثل عمليات تطوير البرمجيات، أنظمة المعلومات والاتصالات، هندسة الحاسوب، أنظمة تشغيل، نماذج برمجة ومنهجيات في دورة حياة البرمجة.
تستمر الدراسة لمدة عامين والبرنامج التعليمي ملائم للأشخاص العاملين. 

 

قسم هندسة الصناعة والإدارة 
لقب أول في مسارات التخصص: أنظمة المعلومات، أنظمة الصناعة ، أنظمة الإدارة؛ لقب ثاني 
أدى التقدم التكنولوجي الهائل في العقد الأخير إلى وضع تحديات جديدة أمام الصناعة في البلاد وفي العالم. في فترة ثورة تكنولوجية وإلكترونية تحديدًا، تظهر الحاجة إلى مهندس صناعة وإدارة، الذي سيقوم بإنشاء القوالب وتخطيط العملية المناسبة لكل التحديات والتجديدات. هنالك الكثير من الأفكار الجيدة – لكن التحدي يكمن في تطوير الطرق لتطبيق هذه الأفكار. هندسة الصناعة والإدارة هو مجال واسع النطاق والذي يجمع مواضيع الهندسة، الاقتصاد، المعلومات، التنظيم والإدارة. يقوم هذا المجال بتطبيق مبادئ وطرق علمية/ هندسية للتخطيط، الإعداد، التشغيل وحل المشاكل في أنظمة مدموجة المكونة من معدات، مواد وأشخاص. 
يمنح القسم خريجيه مجال واسع من الأدوات ويؤهلهم للعمل في العديد من المجالات المطلوبة من أجل اتخاذ قرارات إدارية والعثور على حلول هندسية لحالات جديدة. 
الدراسة للقب الثاني في هندسة الصناعة والإدارة، تؤهل المهندسين لتشغيل وظائف إدارية كبيرة. يهدف التعليم إلى منح المهندسين معرفة واسعة ومحتلنة في مجال الصناعة والإدارة. يشمل البرنامج الدراسي العديد من الطرق الهندسية الحديثة، تكنولوجيا متقدمة، طرق إدارة، أدوات ومهارات تساعدهم في الإرتقاء إلى مناصب أساسية في عالم الأعمال، الصناعة، البحث أو في المجال الأكاديمي. 
الخريجون الذين ينهون دراستهم للقب الثاني في مجال هندسة الصناعة والإدارة بنجاح ، سيكون بإمكانهم الانخراط في مناصب عديدة في مجالات مختلفة، مثل: هندسة الإنتاج، بحث طرق العمل، تخطيط أنظمة المصانع، تخطيط ومراقبة الإنتاج، تحليل تنظيمي، إدارة الجودة، تشغيل وإدارة الأنظمة، تخطيط ومراقبة المخزون والجودة والتكلفة، تحليلات اقتصادية، أنظمة معلومات، تحليل مشاكل في الهندسة البشرية وغيرها من المجالات. 

* تستمر الدراسة لمدة عامين والبرنامج التعليمي ملائم للأشخاص العاملين. 

 

علوم الحاسوب
قسم تعليم علوم الحاسوب في الحرم الجامعي بئر السبع يعرض دراسات للقب الأول في علوم الحاسوب (B.Sc.) في مسارات تخصص علوم البيانات، حماية بيانات وسايبر والذكاء الإصطناعي.
هدف التعليم في القسم هو تأهيل خريجين في مجال علوم الحاسوب وتقديم رد لمستهلكي المرافق الاقتصادية والصناعة الغنية بالمعرفة التي تتطور في إسرائيل، وفي مدينة بئر السبع وما حولها على وجه الخصوص. البرنامج للقب في علوم الحاسوب يمنح الخريجين صندوق أدوات في مجالات متنوعة في مسارات جوهرية – مثل علوم البيانات، سايبر وتعليم البرمجة – التي تتيح للخريجين أن يندمجوا في تطوير صناعات الهاي تيك وفي مراكز التطوير.
يستطيع خريجو اللقب الاول في علوم الحاسوب أن يندمجوا أيضا في الحياة الأكاديمية وأن يستمروا للحصول على ألقاب متطورة وأن يساهموا في تطوير البحث في علوم الحاسوب.
يكتسب خريجو اللقب في علوم الحاسوب أدوات للتفكير التحليلي الأساسي لفهم نظريات معمقة في علوم الحاسوب وتطبيقها في سياقات مختلفة. وهم سيكونون ذوي أساس رياضي واسع وخلفية أساسية شاملة في كل المجالات التي تتعلق في علوم الحاسوب، ذي معرفة كبيرة في لغات برمجيات، في مباني بيانات وفي تقنيات متطورة في مجال الحوسبة. تكون للخريجين قدرة فهم وتحليل معمقين لمنظومات محوسبة، قدرة تكيف مع منظومات متطورة وتطوير خوارزميات لحل مشاكل معقدة. يكسب برنامج التعليم مهارات للمشاركة وقيادة مشاريع فيها تحدٍّ في تطوير منظومات محوسبة، منظومات برمجية، إتصال ومنظومات Embedded.
مهنة علوم الحاسوب هي من بين المهن الأكثر طلبا في إسرائيل، ويظهر العاملون فيها في رأس جدول الأجور في المرافق الاقتصادية كون المجال يشكل قاطرة رائدة وعنصر نمو في المرافق الاقتصادية الإسرائيلية.

* منح اللقب مشروط بمصادقة مجلس التعليم العالي

 

أقسام التصميم والهندسة المعمارية
هندسة معمارية
يتطلب تخطيط مساحة وتصميمها معرفة واسعة التي تشمل تأهيلا معمقا في دورات جوهرية التي توازن بين محو الأمية في الهندسة المعمارية، الحضرية والبيئية، من خلال تركيز كبير على دورات في المجالات التالية: هندسة معمارية في بناء مدن، بيئة، تكنولوجيا ومجتمع.
SCE تعرض اللقب الأول في الهندسة المعمارية (B.Arch., Bachelor of Architecture)*  في القسم المعماري – الجيل القادم من المهندسين المعماريين والمهندسات المعماريات في إسرائيل.
القسم المعماري والبرنامج الدراسي المقترح فيه يشكلان ردا على التطور المتسارع لجنوب البلاد ومدينة بئر السبع كحاضرة رئيسية، وفيرة بصناعات متطورة وبمراكز للبحث.
خلال دراسات اللقب في الهندسة المعمارية يحصل الطلاب الجامعيون والطالبات الجامعيات على تأهيل للتعامل مع الصورة متعددة المجالات لمهنة الهندسة المعمارية والمجموعة الكاملة لتصميم وتخطيط مبانٍ من أساسها.
يجري التعليم سواء في العمل الفردي أو في العمل الجماعي. تتم مراحل التعليم في قاعات الاستوديو للتخطيط، في صفوف مخصصة، في مختبرات، في ورشات عمل، في ندوات، في جولات وكذلك في سلسلة محاضرات لأعضاء الهيئة التدريسية والمحاضرين الضيوف.
برنامج دراسات الهندسة المعمارية يخلق علاقة وتفاعلا مع المدينة، حاضرة بئر السبع والنقب "كمختبر حضري" والتعرف على المنطقة والمناخ الصحراوي. وذلك من خلال التركيز الكبير على دورات في المجالات التالية:
هندسة معمارية بناء مدن: سكن، بلدي، اقليمي، الحفاظ على مبانٍ
بيئة: مناخ حيوي، الاستدامة والمناظر العامة
تكنولوجيا: إنشاءات، طاقة، إبتكار ومواد
مجتمع: مؤسسات جمهور، مشاركة اصحاب الشأن، خصائص مجتمعية
تكون خريجات وخريجو دراسات الهندسة المعمارية ذوات وذوي قدرة على تخطيط مبانٍ ومجمعات حضرية واقليمية من خلال الأخذ بالحسبان جوانب عالمية – بيئية ومحلية، من خلال استخدام تقنيات متطورة وعصرية، كل ذلك من خلال تطوير مسؤولية اجتماعية – انتقادية..

* منح اللقب مشروط بمصادقة مجلس التعليم العالي

 

إعلام مرئي
SCE تعرض لقبا أولا جديدا وراقيا في الإعلام المرئي (B.Des, Bachelor of design)* -  الجيل القادم من مصممي وسائل الإعلام المرئية في إسرائيل.
يتميز القرن الـ - 21 بتعدد الشاشات وتعلقنا جميعا بالمعرفة والقدرات التقنية – الإعلامية. جميعنا جزء من منظومة ثقافية عالمية. الإعلام المرئي مسؤول عن ذلك بأن نفهم ما يجري حولنا ونستطيع أن نتصرف بشكل حكيم وناجع، حتى أمام الشاشات وأيضا في مساحات أخرى. عن طريق ادوات تصميم جرافيكا، رسم توضيحي، رسوم متحركة، برامج وغيرها – يشكل الإعلام المرئي اليوم مجالا (تخصصا أكاديميا) الذي تاثيره ملحوظ في كل بُعد من أسلوب الحياة العصرية. لذلك، دراسات الإعلام المرئي تشكل طريقا ناجعا على وجه الخصوص للإندماج في مجالات مختلفة، وتطوير مهنة طويلة المدى ومرضية.
يستطيع خريجو اللقب في الإعلام المرئي أن يندمجوا كمصممين في صناعة التقنيات المتطورة، في أجهزة التربية والتعليم والثقافة، شركات رائدة في أوساط مختلفة – الهاي تيك، عالم وسائل الإعلام، مكاتب الدعاية والإعلان، صناعات رقمية، وغيرها.
يعتمد برنامج التعليم في الإعلام المرئي على وظائف المصمم في عصر التقنيات المتسارعة، مع التركيز على تطوير قدرات إبداع ومبادرة في حيز صيغ ومضامين متغيرة.
دراسات الإعلام المرئي تمنح بنية تحتية موسعة سمن الادوات، تشمل: تسجيل، رسم توضيحي، فيديو، تصميم بالحركة، رسوم متحركة، وتصميم تفاعل.

* منح اللقب مشروط بمصادقة مجلس التعليم العالي

 

مسار الدراسات التحضيرية ما قبل الأكاديمية 
مركز الدراسات التحضيرية ما قبل الأكاديمية في الكلية الأكاديمية للهندسة على إسم سامي شمعون (SCE) معدّ لمن يخطط للدراسة في الكلية لكنه لا يملك الاستحقاق لشهادة بجروت ، أو علامات البجروت التي بحوزته لا تؤهله للقبول المباشر للأقسام الأكاديمية. الدراسة في هذا المسار تُتيح له إمكانية تحسين فرص قبوله لدراسات الهندسة في الكلية. 
أهداف المسار التحضيري: 

·         تأهيل مرشحين للدراسات أكاديمية من خلال تطوير القدرة على التفكير، وتدريس طرق تعليم، توطيد وتوسيع المعرفة.

·         زيادة فرص قبول طلاب المسار التحضيري في الكلية استنادًا على تحصيلهم الدراسي.

يعرض المركز للدراسات التحضيرية عدد من مسارات التعليم الأساسية: 

·         مسارات خاصة بالهندسة – مسار تحضيري فصلي ومسار تحضيري سنوي حيث الهدف الأساسي منها هو تحضير الطلاب للتعليم الأكاديمي في أقسام الهندسة.

·         مسارات لإكمال البجروت وتحسين العلامات – تكون الدراسة في هذا المسار في كامبوس أشدود فقط. هدف هذا المسار هو تحضير الطالب للتعليم الأكاديمي.